رابطة المسلمين الشيعة في امريكا الشمالية : تتظاهر تحت شعار (( أوقفوا أضطهاد وقتل الشيعة!!))
رابطة المسلمين الشيعة في امريكا الشمالية
رابطة المسلمين الشيعة في امريكا الشمالية
لطالما تابع العالم العربي الانتخابات الأميركية كجزء لا يتجزأ من شؤونه الداخلية، في وقت شغلت السياسة الخارجية حيّزاً لا يُستهان به من خطاب المرشحين للانتخابات، حتى أنها أتت أحياناً على حساب الشأن الداخلي، في وقت ربط كل مرشح فوزه بالتمكّن من الحفاظ على دور أميركا في صدارة القيادة العالمية. وفيما لا يُخفى على أحد المأزق…
بودي ان ابتعد عن مفاهيم القانون والأمن وأوصم بعض الساسة بدل المرتشي أو المختلس أو السارق أو لص لأنها مفردات استهلكت بقدر سماعنا لها ولا نهتم بها ولكني اليت على نعتهم (بالحراميه) وهي أعمق واشمل وأوضح لأنهم لا يخجلوا من هذه العبارات ولاسيما تاريخنا الجنائي يؤكد ان بلادنا يطلقون عليها (بلد علي بابا والأربعين حرامي)…
ما بين اعتراف بعض الدول الساعية نظرياً لاسقاط النظام السوري بتمثيل “الائتلاف الوطني للشعب السوري”، واعتراف البعض الآخر به ممثلا لتطلعات الشعب السوري، وقفت الخارجية الاميركية لتعلن عن ادراج “جبهة النصرة” السورية على لائحة الارهاب الدولي وذلك عشية انعقاد “مؤتمر أصدقاء سوريا” في مراكش. وبالتزامن أيضاً مع تخفيف لهجة التهديد على خلفية استخدام النظام السوري…
تضاربت المعلومات الميدانية الواردة من العاصمة السورية منذ بداية «غزوة دمشق» الثانية، فتارة نسمع عن إنجازات ضخمة حققها المسلحون، وتارة أخرى تصل أخبار عن كمين محكم أعدّه الجيش السوري للمسلحين أدى إلى إلحاق أضرار فادحة بهم. وبعد مرور أكثر من أسبوعين على بداية المعارك في ريف دمشق، بدأت الصورة الضبابية التي طغت على وقائع «الغزوة»…
لا شك أن العديد من الناس في أنحاء العالم المختلفة، إن لم يكن أغلبهم، تنفسوا الصعداء بعد إعادة انتخاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما. فوفقاً لاستطلاع للآراء أجرته الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية في 21 دولة، تبين وجود تفضيل قوي لأوباما في كل مكان باستثناء باكستان، ولكن لا ينبغي لابتهاجنا بنتيجة الانتخابات أن يحجب عنّا…
هناك في البلد الذي كان يوماً سويسرا الشرق،قبل أن يصبح رقعة شطرنج تتبارز عليها كل القوى التي ترى فيه مكسر عصا منذ سبعينات القرن الماضي ،وبعد أن أتت الحرب الأهلية لتحوله إلى دولة الدويلات والطوائف..هناك حيث اعتلى أمراء الحرب منابر التنظير وباتوا بقدرة قادر قادة وسياسيين ومنظرين ومسوقين للفضيلة والقيم ..والأنكى..مروجون للتاريخ وعبره،التاريخ الذي يكتبه…