في الشأن العراقي: السياسي الحرامي و(الامن المكرود) والعدالة المنكسره
بودي ان ابتعد عن مفاهيم القانون والأمن وأوصم بعض الساسة بدل المرتشي أو المختلس أو السارق أو لص لأنها مفردات استهلكت بقدر سماعنا لها ولا نهتم بها ولكني اليت على نعتهم (بالحراميه) وهي أعمق واشمل وأوضح لأنهم لا يخجلوا من هذه العبارات ولاسيما تاريخنا الجنائي يؤكد ان بلادنا يطلقون عليها (بلد علي بابا والأربعين حرامي)…
